الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
88
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
وربّما لقّبت العضيهة * فتغتدي بذيئة سفيهة زارتك من بلادها البعيدة * واستوطنت عندك كالقعيدة ضيف قراه الجوز والأرز * والضيف في أبياتنا يعزّ تراه في منقارها الخلوقي * كلؤلؤ يلقط بالعقيق تنظر من عينين كالفصين * في النور والظلمة بصاصين تميس في حلّتها الخضراء * مثل الفتاة الغادة العذراء خريدة خدورها الأقفاص * ليس لها من حبسها خلاص تحبسها ومالها من ذنب * وإنّما تحبسها للحبّ تلك التي قلبي بها مشغوف * كنيت عنها واسمها معروف نشرك فيها شاعر الزمان * والكاتب المعروف بالبيان وذاك عبد الواحد بن نصر * تقيه نفسي عاديات الدهر قول المصنف : « قال الشريف » هكذا في ( المصرية ) وليس من النهج ، وإنّما هو من الشرّاح « تفسير بعض ما جاء فيها من الغريب » هكذا في ( المصرية والخطية ) ، ولكن في ( ابن أبي الحديد ) « تفسير بعض ما في هذه الخطبة من الغريب » ، ولكن العجيب انه ليس البيان في ( ابن ميثم ) رأسا ( 1 ) . « يؤرّ بملاقحه » هكذا في ( المصرية ) ولكن في ( الخطيّة ) « ويؤر بملاقحه » وفي ( ابن أبي الحديد ) « قوله عليه السّلام ويؤر بملاقحه » ( 2 ) . « الأرّ كناية عن النكاح » المفهوم منه أن النكاح ليس معناه المطابقي بل الالتزامي « يقال أرّ المرأة يؤرها » هكذا في ( المصرية والخطية ) ، وفي ( ابن أبي
--> ( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 9 : 278 ، وشرح ابن ميثم 3 : 307 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 9 : 278 .